عبد الرحمن أحمد البكري
484
من حياة الخليفة عمر بن الخطاب
2 - ابن قتيبة الدينوري : وكان عمر رجلاً شديداً قد ضيّق على قريش أنفاسها ، ولم ينل أحد معه من الدنيا شيئاً . . . ( 1 ) . 3 - أبو عثمان الجاحظ : قال ابن أبي الحديد : قال أبو عثمان الجاحظ : لو قال لعمر قائل : أنت قلت : انّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم مات وهو راض عن الستة ( 2 ) فكيف تقول الآن لطلحة إنّه مات عليه السلام ساخطاً عليك للكلمة التي قلتها ! ( 3 ) لكان قد رماه بمشاقصة ، ولكن من الّذي كان يجسر على عمر أن يقول له ما دون هذا ، فكيف هذا ! ( 4 ) . * * *
--> ( 1 ) الإمامة والسياسة : 1 / 27 طبعة مصر . ( 2 ) الستة هم الذين عيّنهم عمر : عليّ ، وعثمان ، وطلحة ، والزبير ، وسعد بن أبي وقاص ، وعبد الرحمن بن عوف . ( 3 ) الكلمة التي قالها طلحة هي : إنّ طلحة لما نزلت آية الحجاب قال بمحضر من نقل إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : ما الّذي يغنيه حجابهنّ اليوم ، وسيموت غداً فننكحهنّ . ( 4 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 1 / 62 .